علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

145

رايات المبرزين وغايات المميزين

غرناطة « 121 » الملوك المائة السّادسة [ 72 ] أبو الحسن عليّ بن أضحى الهمدانيّ « 122 » . أخبر الشّقندي في كتاب الطّرف أنه ثار بغرناطة لمّا قتل

--> ( 121 ) غرناطة Granada ومعناها بالإسبانية الرّمانة ( والرّمانة شعار مدينة غرناطة ) . مدينة أندلسيّة من مدن الجنوب . وكانت إلبيرة الحاضرة ثم انتقل المركز إلى غرناطة مع أوائل القرن الخامس في ظل حبّوس صاحب دولة بني زيري . وصارت غرناطة حاضرة الأندلس الباقية منذ سنة 635 حين اتخذها محمد ابن الأحمر عاصمة لدولته الفتيّة . وكانت آخر المعاقل الإسلامية سقوطا ، سنة 798 ه . - وما تزال آثار المسلمين الباقية بها ماثلة دالّة على حضارة لا تمحوها الأيّام . وغرناطة تشبّه بدمشق . وكان جند دمشق قد نزلوا بها فسموها دمشق . ويخترقها نهر حدرّو ويطل عليها جبل الثلج أو جبل شلير . ( الروض المعطار : 45 ، ونزهة المشتاق : 297 ، وآثار البلاد 547 ، والآثار الأندلسية الباقية : 160 ، ورحلة الأندلس : 158 ) . ( 122 ) أبو الحسن علي بن عمر بن أضحى الهمداني من بيت نبيه من الهمدانيين بالأندلس ولد سنة 492 بمدينة المريّة ، وتولى قضاءها سنة 514 وأعفي ، ثم أعيد ثانية . وتولى قضاء غرناطة . فلما دعا ابن حمدين لنفسه بقرطبة سنة 539 ( في أواخر دولة المرابطين ) قام ابن أضحى بدعوته في غرناطة . ثم تعاون مع سيف الدولة أحمد بن هود واشترك معه في ضبط المدينة . وكان سيف الدولة ممّن ألّب على المرابطين وحطب في حبل ألفونسو السّابع ( المعروف بألفونسو المحارب ) ملك قشتالة . وكان ابن هود هذا في جملة الذين مهّدوا لضياع جزء من الأندلس وسلموا قطعا منها لألفونسو الأوّل ملك أرغون ونبرّة وألفونسو السابع ملك قشتالة ، وغيرهما ( حواشي د . حسين مؤنس على ترجمة ابن أضحى في الحلّة ) . -